من هو مدرب مانشستر سيتي الجديد | مسيرته كمدرب ومعلومات عنه، بدأ نادي مانشستر سيتي مرحلة جديدة في صيف 2026 بعد رحيل الإسباني بيب غوارديولا عن منصب المدير الفني، عقب فترة استثنائية استمرت نحو عقد كامل. واختار النادي الإيطالي إنزو ماريسكا لقيادة الفريق خلفًا لغوارديولا، في خطوة تعكس رغبة الإدارة في الحفاظ على فلسفة النادي مع منح المدرب الجديد مساحة لبناء مشروعه الخاص. وقد وقع ماريسكا عقدًا يمتد لثلاثة مواسم حتى صيف 2029.
من هو مدرب مانشستر سيتي الجديد
إنزو ماريسكا هو مدرب كرة قدم إيطالي ولاعب سابق، وتولى رسميًا تدريب مانشستر سيتي في 29 يونيو 2026. ويعرف النادي جيدًا، إذ سبق له العمل داخله مرتين، الأولى مدربًا لفريق التطوير، والثانية ضمن الجهاز الفني لغوارديولا خلال موسم الثلاثية التاريخية 2022-2023.
ويمثل تعيين ماريسكا عودة جديدة له إلى ملعب الاتحاد، ولكن هذه المرة في منصب المدير الفني للفريق الأول، بعدما اكتسب خبرة مهمة من تجاربه مع أندية أخرى في إنجلترا وأوروبا.
مسيرة إنزو ماريسكا كلاعب
قبل دخوله عالم التدريب، خاض ماريسكا مسيرة طويلة كلاعب خط وسط. بدأ في قطاعات الناشئين بإيطاليا، ثم انتقل إلى إنجلترا ولعب مع وست بروميتش ألبيون، قبل أن ينتقل إلى يوفنتوس عام 2000.
وخلال مسيرته لعب ماريسكا لعدد من الأندية، من بينها فيورنتينا وإشبيلية وأولمبياكوس، قبل أن يعتزل كرة القدم عام 2017 بقميص هيلاس فيرونا. وتمنحه هذه الخبرة كلاعب في أندية مختلفة فهمًا واسعًا لطبيعة كرة القدم الأوروبية ومتطلبات العمل داخل غرف الملابس.

بداية مسيرته كمدرب
بدأ ماريسكا مسيرته التدريبية بصورة أكثر وضوحًا مع فريق التطوير في مانشستر سيتي خلال موسم 2020-2021، وتمكن من قيادة الفريق إلى الفوز بلقب الدوري الإنجليزي الممتاز لفئة التطوير، وهي محطة ساعدته على إثبات قدراته التدريبية.
بعد ذلك تولى تدريب بارما لفترة، ثم عاد إلى مانشستر سيتي في يونيو 2022 للعمل ضمن الجهاز الفني لبيب غوارديولا. وكان وجوده ضمن الجهاز خلال موسم 2022-2023، الذي شهد تتويج سيتي بالدوري الإنجليزي وكأس الاتحاد ودوري أبطال أوروبا، تجربة مهمة في مسيرته.
تجربة ماريسكا مع ليستر سيتي
حصل إنزو ماريسكا على فرصة قيادة فريق ليستر سيتي بعد هبوطه إلى دوري البطولة الإنجليزية. ونجح المدرب الإيطالي في إعادة الفريق إلى الدوري الإنجليزي الممتاز من المحاولة الأولى، بعدما قاده إلى الفوز بلقب التشامبيونشيب.
وكان نجاحه مع ليستر من أهم أسباب ارتفاع أسهمه التدريبية، حيث أثبت قدرته على التعامل مع فريق يمر بمرحلة إعادة بناء وتحقيق هدف الصعود خلال موسم واحد.
مسيرته مع تشيلسي
في صيف 2024 أصبح ماريسكا مدربًا لتشيلسي، وبدأ مرحلة جديدة في الدوري الإنجليزي الممتاز. وتمكن الفريق تحت قيادته من احتلال المركز الرابع في موسم 2024-2025، ليضمن التأهل إلى دوري أبطال أوروبا.
كما قاد تشيلسي للفوز بدوري المؤتمر الأوروبي، ثم توج معه بكأس العالم للأندية في صيف 2025، وهي من أبرز البطولات التي حققها ماريسكا خلال مسيرته التدريبية قبل العودة إلى مانشستر سيتي. وغادر منصبه في تشيلسي في يناير 2026 قبل أن يعود إلى ناديه السابق لتولي القيادة الفنية للفريق الأول.
بداية ماريسكا مع مانشستر سيتي
وقع ماريسكا عقدًا لمدة ثلاث سنوات مع مانشستر سيتي، ليبدأ رسميًا حقبة ما بعد غوارديولا. وجاء اختياره بعد مسيرة تدريبية شهدت تطورًا سريعًا، إضافة إلى معرفته السابقة بالنادي وأسلوب العمل داخله.
وفي أول مباراة له في الدوري الإنجليزي الممتاز موسم 2026-2027، حقق مانشستر سيتي فوزًا مثيرًا على بورنموث بنتيجة 2-1، بعدما تأخر الفريق بهدف قبل أن يسجل مارك غويهي ويوشكو غفارديول هدفَي التعادل والانتصار في الدقائق الأخيرة.
شاهد أيضاً / من هي سمية الناصر ويكيبيديا | أبرز أعمالها.
معلومات عن إنزو ماريسكا
يمكن تلخيص أبرز المعلومات عن المدرب الجديد لمانشستر سيتي في النقاط التالية:
- الاسم: إنزو ماريسكا.
- الجنسية: إيطالي.
- المجال: مدرب كرة قدم ولاعب سابق.
- النادي الحالي: مانشستر سيتي.
- بداية ولايته مع سيتي: يونيو 2026.
- مدة عقده: ثلاث سنوات حتى صيف 2029.
- أبرز تجاربه السابقة: ليستر سيتي وتشيلسي ومانشستر سيتي.
- أبرز إنجازاته التدريبية: صعود ليستر إلى الدوري الممتاز، والفوز بدوري المؤتمر الأوروبي وكأس العالم للأندية مع تشيلسي.
ومع امتلاك ماريسكا معرفة سابقة بالنادي، فإن إدارة مانشستر سيتي تراهن على قدرته على الجمع بين فهم ثقافة الفريق وأفكار تدريبية خاصة به، بدل محاولة تقليد تجربة غوارديولا بصورة حرفية.
في النهاية، فإن إنزو ماريسكا هو مدرب مانشستر سيتي الجديد في موسم 2026-2027، وقد تولى المهمة خلفًا لبيب غوارديولا بعقد يمتد حتى صيف 2029. ويملك المدرب الإيطالي مسيرة متنوعة بدأت كلاعب ثم انتقلت إلى التدريب، وشهدت تجارب مع مانشستر سيتي وليستر سيتي وتشيلسي. ويأمل النادي أن يستفيد من خبرته السابقة داخل الفريق ومن نجاحاته مع ليستر وتشيلسي لبدء مرحلة جديدة والمحافظة على مكانة مانشستر سيتي بين كبار كرة القدم الإنجليزية والأوروبية.
