من هي رهف القنون ويكيبيديا | ما هي قصتها وحقيقة هروبها، ارتبط اسم رهف محمد القنون بقضية أثارت اهتماماً عالمياً في يناير/كانون الثاني 2019، بعدما غادرت السعودية ووصلت إلى تايلاند، حيث أعلنت أنها تخشى العودة إلى أسرتها وطلبت الحماية الدولية. كانت رهف تبلغ من العمر 18 عاماً آنذاك، وتحولت قضيتها خلال أيام قليلة إلى موضوع اهتمام إعلامي واسع، قبل أن تحصل على إعادة توطين في كندا. وأكدت المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين أنها تعاملت مع قضيتها بصورة عاجلة بسبب طبيعة وضعها.
من هي رهف القنون
رهف محمد القنون شابة سعودية عرفت على نطاق واسع بعد قصتها التي بدأت في نهاية عام 2018 واستمرت في مطلع عام 2019. وكانت تبلغ 18 عاماً عندما وصلت إلى مطار بانكوك في تايلاند، قادمة من الكويت، وقالت لوسائل إعلام ومنظمات حقوقية إنها غادرت أسرتها خوفاً على سلامتها.
وبحسب المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين، تمكنت المفوضية من الوصول إليها في مطار بانكوك لتقييم حاجتها إلى الحماية الدولية، فيما أكدت القنون أنها كانت تخطط للتوجه إلى أستراليا وطلب اللجوء هناك.
قصة هروب رهف القنون عام 2019
بدأت قصة رهف القنون عندما غادرت السعودية متوجهة إلى الكويت، ثم واصلت رحلتها إلى تايلاند. وعند وصولها إلى مطار بانكوك، قالت إن جواز سفرها أُخذ منها وإنها تخشى أن تتم إعادتها إلى السعودية.
وفي تلك الفترة، استخدمت رهف وسائل التواصل الاجتماعي للحديث عن وضعها وطلب المساعدة، الأمر الذي ساهم في انتشار قصتها بسرعة كبيرة حول العالم. وتدخلت المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين لتقييم وضعها، بينما أعلنت السلطات التايلاندية توفير حماية مؤقتة لها.

ومن أبرز مراحل قصتها:
- مغادرتها السعودية ووصولها إلى الكويت.
- سفرها من الكويت إلى تايلاند.
- توقفها في مطار بانكوك وطلبها الحماية.
- تدخل المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين.
- حصولها لاحقاً على إعادة توطين في كندا.
لماذا أثارت قصة رهف القنون اهتمام العالم
حظيت قضية رهف باهتمام دولي كبير بسبب سرعة انتشارها عبر الإنترنت، إضافة إلى تدخل جهات دولية في قضيتها. وكانت المفوضية قد أوضحت أن مبدأ عدم الإعادة القسرية يحظر إعادة الأشخاص إلى مكان قد تكون فيه حياتهم أو حريتهم معرضة للخطر، وهو أحد المبادئ المرتبطة بحماية اللاجئين وطالبي اللجوء.
كما أصبحت قصتها موضع نقاش واسع حول قضايا اللجوء وحماية النساء المعرضات للخطر، خصوصاً أن المفوضية أشارت إلى أن إعادة توطينها في كندا تمت بصورة طارئة نظراً إلى الحاجة الملحة إلى إيجاد حل لوضعها.
وصول رهف القنون إلى كندا
في 11 يناير/كانون الثاني 2019، أعلنت المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين أن الحكومة الكندية وافقت على إعادة توطين رهف القنون ومنحها حماية دولية، وغادرت تايلاند متوجهة إلى كندا في اليوم نفسه.
ووصلت القنون إلى كندا في يناير 2019، لتبدأ مرحلة جديدة من حياتها بعيداً عن الأزمة التي رافقت رحلتها من السعودية إلى تايلاند. وأكدت المفوضية أن الحكومة الكندية وفرت لها حلاً طويل الأمد باعتبارها لاجئة أعيد توطينها.
شاهد أيضاً / من هي ايفا جرين ويكيبيديا | أعمالها ومسيرتها الفنية.
حياة رهف القنون بعد اللجوء
بعد وصولها إلى كندا، واصلت رهف الظهور في وسائل الإعلام من وقت لآخر، وأصبح اسمها مرتبطاً بقضايا اللجوء وحقوق المرأة. كما استمرت في مشاركة جوانب من حياتها عبر وسائل التواصل الاجتماعي.
ومن المهم عند تناول قصتها التمييز بين المعلومات المؤكدة من الجهات الرسمية وبين التفاصيل الشخصية التي تداولتها وسائل الإعلام أو نشرتها القنون بنفسها، خصوصاً أن المفوضية أكدت في بداية القضية أنها لن تكشف تفاصيل اجتماعاتها معها لأسباب تتعلق بالخصوصية والحماية.
ما الذي حدث لرهف القنون بعد عام 2019
شكل وصول رهف القنون إلى كندا نهاية للمرحلة الأكثر إثارة في قصتها، لكنها بقيت شخصية معروفة بسبب الظروف التي أحاطت بلجوئها. وأصبحت قضيتها من الحالات التي حظيت باهتمام كبير في النقاشات المتعلقة بالحماية الدولية وإعادة توطين اللاجئين.
وتُظهر قضيتها أيضاً الدور الذي يمكن أن تلعبه المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين والدول المستقبلة في التعامل مع الحالات التي تحتاج إلى حماية عاجلة.
رهف القنون هي شابة سعودية أصبحت معروفة عالمياً بعد مغادرتها السعودية في عام 2019 ووصولها إلى تايلاند، حيث طلبت الحماية الدولية وأثارت قضيتها اهتماماً إعلامياً واسعاً. وبعد تدخل المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين، وافقت كندا على إعادة توطينها، وغادرت تايلاند متوجهة إليها في يناير 2019. وتبقى قصتها واحدة من أكثر قضايا اللجوء التي حظيت باهتمام إعلامي خلال ذلك العام، مع ضرورة الاعتماد على المصادر الموثوقة عند تناول تفاصيلها الشخصية.
